保存先:
書誌詳細
第一著者: kewan, asala
フォーマット: Recurso digital
言語:アラビア語
出版事項: Zenodo 2024
主題:
オンライン・アクセス:https://doi.org/10.5281/zenodo.15628335
タグ: タグ追加
タグなし, このレコードへの初めてのタグを付けませんか!
目次:
  • <p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ربط التعليم الجامعي بالمجتمع يعد هدفا أساسياً ووظيفة رئيسية من وظائف الجامعة بنمطيها الحكومي والخاص، ومن المتفق عليه أن للجامعة أيًّ كان نوعها ومكانها ثلاث وظائف رئيسية وهي: التعليم وإعداد الكوادر البشرية والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقد حققت الجامعات الحكومية إنجازاً مناسباً في هذا الوظائف الثلاث وأصبح الهيكل القيادي للجامعات الحكومية وما يتبعها من كليات يتفق مع هذه الوظائف. أما الجامعات الخاصة</span><span lang="AR-SY"> والتي تعرّف بأنها مؤسسات تعليمية جامعية تقوم على المبادرة الفردية الخاصة إذ تتولى جهات غير حكومية عمليات الإنشاء والتمويل والإدارة ورسم السياسات التعليمية لها وتتمتع باستقلالية كبيرة في توجيه شؤونها العامة والخاصة وتقوم تلك المؤسسة بتقديم خدمة تعليمية للطلاب الحاصلين على مؤهل ثانوي أو ما يعادله وفق نظام قبول محدد ومرن نظير دفع تكاليف الحصول على تلك الخدمة التي يقررها القائمون عليها بإشرافهم (صقر، 2005، 104). هذا الجامعات تعد تجربة حديثة العهد نسبياً خصوصاً في الجمهورية العربية السورية ويثير انتشارها الواسع في السنوات الأخيرة نقاشاً واسعاً حول أدوار هذه الجامعات الإيجابية والسلبية وآثارها في نظام التعليم العالي وفي المجتمع. فظهور أعداد كبيرة منها في فترة زمنية وجيزة بدأ يثير مخاوف وحفيظة الأكاديميين والطلاب في الجامعات الرسمية من تحول بعض هذه الجامعات إلى مشاريع تجارية هدفها الربح على حساب جودة التعليم وأن يكون لها آثار اجتماعية وثقافية سلبية على المجتمع، ومن ثم تنبيه صناع القرار إلى ضرورة إعادة النظر بالضوابط والمعايير الأساسية لتنظيم عمل الجامعات الخاصة بما يخدم تطوير مدخلات التعليم العالي وإحداث تحول نوعي في مخرجاته بشكل يلبي احتياجات سوق العمل والتنمية في الدول العربية والتحول نحو اقتصاد المعرفة. وللإجابة على هذا التساؤلات والمخاوف سنعرض تجربة جامعة الشام الخاصة في الجمهورية العربية السورية، فهل هي مشروع تجاري ربحي أم هي مؤسسة تعليمية تهدف إلى خدمة المجتمع.</span></p>